خلجات
عقلي يرفضك بالمطلق ، لكنَّ لقلبي كلاماً آخرَ.
ويحي كيف لحروف ٍصغتَها أن تزلزلَ كياني ،
تنقلني إلى ضفافٍ ورديَّة ؟!
كيف لكلِّ هذا الصُّدود أن يتلاشى لأغرقَ وسادتي بفيضٍ من العبراتِ؟!
كيفَ وكيف....
عيناي لاترى سوى كلماتٍ خطَّتها أناملُك .
أستذكرُ صدى همساتِك ، ذراعيك الَّلذين أحاطا بي طوقاً من ياسمين .بتَّ البدايةَ والنهايةَ ..خطَّ المدى في أفقي هناك حيث تلتقي الأرض والسَّماء.
آه وألف آه .
كيف رحلتَ بروحي إلى عوالمَ كنتُ أجهلها؟!
كيف لأشرعتي أن تتهادى مع رياح هوجاء ؟!
وحقِّكَ..وحقِّ من ملكَ روحي واسترقَ منِّي الأنفاسَ ،
ماسلوتُك لحظةً ، مثواكَ هنا بين القلب والشِّغاف..لكنَّه القدر ...كلانا رضيَ بحكمه، وانتهينا كما ابتدأنا .
سماح الآغا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق