تعال
إنه الفجر!
تنتزع أصابعك المشتعلة
من شعري الأحمر
تضم كفا
ألقيتها على كتفي
أصيبت بقشعريرة الفقد.
كالرؤيا!!
تلفني سحابة حزن
تلتهم الابتسامة
تتخذ من وجنتي
مقاعد للدمع.
ما دمنا نفترق
كل فجر
تعال
نقايض الموت بالغياب
نمارس عادة الوجع
نسخر من الظلال العارية
على شواهد وجودنا .
تعال
قبل أن ينهض الفراق
من مضجعه
أنت لي الآن
سأحبك للمرة الأخيرة
وللأبد.
فاتنة الساعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق