القبلة العذراء
ما زالت القبلةُ اليتيمةُ
عالقةً في ذهني
لا ترغبُ النزولَ
من خدودِ الرخامِ
الى باحةِ الغزل العذري
روحها غطتْ شفتيّ لحظةَ الاحمرار ،
خجلها من خصائصِ العفافِ
لم يزلْ
القلمُ يكتبُ
ثمّ الورقُ يمزقُ حروفَ الجرأةِ ،
أية عبارةٍ تحتضنُ سلالَ القُبل
شاخت أغصانُ الهلالِ
وكذا عرجونُ الهيامِ ،
فساتينُها تقطنُ أكواخَ الحلال
وسطَ بساتينِ الفطرةِ
ما مرّ الخريفُ قط على ثمارها
وعذريتها هي جَملُ الزفاف.
عبدالزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق