اما بعد
وماذا بعد
تلك البلاد كم حرق قلبي خيالها
إن مر بظني طيفها
شاب العشب وبكى النهر
وأسود لون الأرض وجف النهر
أن سألت أولادها عن الترحال
أحتضنوا الفراغ ورحلوا
وبكوا
ولم يعد لي احد
الحياة كل يوم تخرج لسانها
تبصق على حلمي
تغرق مراكبي بحيواناتها
لم يبقى سنديانة وبحيرة
لأبني وطن
لكن
في كل صباح يناديني الخزامي
وزهر البيلسان
لنصتاد حبات الكرز والتفاح
لنبني احلى ربيع
حتى الصخرةتجلس قربي
تمسد شعري
تنزع قمل الضجر من راسي
تصب الصبر بكأسي
وتناديك
اتعلم تعلم الحجر من صبري
أن يحكي
أصغي إلي إنها حكايتي وليست حكاية جدتي
لا تفعلها مرة ثانية
تسرق قبلة طائشة من فمي
دون أن أدري
وأنا قمة قهري
لازال طعم القبلة الاولى بفمي
لوتدري
جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق