إليك إن كنت لا تدرين
سألوني أي عشق هذا الذي يسكنني
لست على سؤلهم أجيب
ويحهم كيف لا يدركون عروبتي؟
أممدودة أم مقصورة تلك الألف؟
.....................
زارتني الصبابة مذ فجر اللقاء
رمتني أسهما نزف لها الفؤاد
قعطل قلبي الحبيب فسرى في جوفي الردى
طاوعت في هواها روحي حتى اندك يقيني
وما أفرشت لرماد لبي جنانها
ناعم هدا الجنون مذ فجر اللقاء أسكبه
يقينا في كؤوس صمت دمــــوعــــــي.
المصطفى العمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق