في خريفنا
في خريفنا كل انواع الفصول تاتي
ولا تتأخر تأخذ معها
ذكريات الأمس
وتحرق الأخضر
كل يوم لها جولات
وتتوعد وهي تتبختر
تظن انها امتلكت
جمال الكون
أو اكثر
تعود حينا صيفية
الأحداق
وحينا شتوية تمطر
أيام الخريف لايهمها
من طعنه البرد
أو من كَسر قلبه
ذاك الأبتر
كيفما تحب
هي آتيةٌ
ولا تتأخر
ونحن أوراقٌ خضرٌ
من شدة الصقيع
نتصحر
وقلوبنا تتوقف
وتتسمر
لايحق لنا حتى
ان نتذكر
ولا ان نخوض
معارك الحب
في هذا الزمن
الأغبر
نحن ياسيدي
طوتنا الفصول
في طياتها
واصبحنا مجرد
ارقام على
حجر الرخام
او ربما حجر احمر
سهام الخضور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق