دوامة الحياة
في ثنايا الريح تختبئ غيماتي العتيقة تحمل درر المطر، تبحث عن قرى الدفء
في عيون الفلاحين، تزرع خطوط كفوفهم قمحا،
هنا ينتشي الربيع لتورق أغصان الروح،تتعالى تغاريد الطيور رسائل محبة عبر المدى،
يحيك الفجر من خيوط الشمس قميصا للنهار ، ترتل الأشجار أناشيد الضوء،
تحلق القصائد في فضاء الأبجدية ، البحر متخم بحكايا ألف عام وعام،
اليابسة تمد أذنيها من شقوق نوافذه لتسرق بضع همسات، يخرج الزمن صفر اليدين ،
يرسم أثر الفراش في متاهات الريح،
هناك حيث اللامكان يدور اللاشئ من أجل اللاشئ في حلقات السراب.
هدى الصيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق