شديني إليك
كلما حاولت أن أهرب منك
أجد نفسي مشدودا إليك
حيث لا أستطيع الهروب إلا إليك....
فخذيني ، ولاتتريكني بين دروب الغربة أسير إلى المجهول .
لو تعلمين لهفة قلبي عليك.....
ومدى تمسكي بك ...
لكنت قدرتي ظروفي وجئتني مسرعة تلهثين لتنقذينني مما أعانيه
ليتك تطفئ نيران أعماقي ،وتنسيني أحزاني...بحبك .
قولي لي بالله عليك كيف أرضيك ،لأظفر بقلبك ...؟
أريد أن أعرف ماذا تريدين ...لألبي جميع طلباتك .
فرجاء لاتدعيني محبوسا بين أسوار سجن قلبي مصلوبا أتعذب
بعذاب لا أقوى عليه يا ملكي .
أعطيني فرصة الأمل
شديني إليك
لكي لا أضيع من بين يديك .
أملي أن أقضي ما تبقى من العمر، معك أنت بالذات ،
لامع غيرك
لامع غيرك
ليتك تستجبين وتنسيني في الأيام العجاف ....
علال الجعدوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق