الجمعة، 22 ديسمبر 2017

خلفَ الندى:الاديبة الشاعرة فردوس النجار : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


خلفَ الندى



يا حَدَّ ذاكَ السيفِ خِلتـُكَ نجدتي!

أدميتَ قلبي ..عَمَّني ألفُ اكتئاب


والكونُ مختلطـُ المواجعِ ساجرٌ

والياسمينُ مُضَمَّخٌ أَرِ قُ المُصاب


والروحُ فاكهةُ اللذائذِ في ضنى

وَيحَ الحضارةِ إن عَلا صوتُ

الحِراب


أَبِلَيلَكاتِ الصبحِ يندحرُ الندى؟

مَرَجَ الفؤادُ وداخَ في قـُلـَلِ

السراب


حسْبي على الخثراتِ في نبضاتنا

فالمُرُّ في حَلـْقي وفي قـُبَلي

العِذاب


بِ اسمِ الثراءِ أدَوِّنُ العمرَ النقي

والآهُ تَلتَحفُ انفِراجيَ كالنقاب


ماذا دهانا؟ من يُوَدِّرُ زَهْرَنا؟!

كان الودادُ مُوَرَّدَاً رغم َ الضباب


يا موسمَ الأمطارِ قَحطـٌ هَزَّني

وطني يَمورُ وَضِقتُ في ظمَئِ

الرحاب


جالَ الوِفاقُ وعادَ بالداء الخفي

نارٌ تسودُ وماردٌ صَدِئُ السَّحاب


فرحي مِدادي والعَتادُ تَسامُحي

من أين جاء القهرُ مُحترفَ الإياب؟


يا دارَنا المنسيَّ في وَضَحِ العَنَا

قلبي يحوطـُكَ والصِّراطُ بلا مآب


رَغَدي بِوَصْلِكَ والشجونُ تـَلوكني

والريحُ تمنحُني أزيزَ الإغتراب


يا موطن الأطيارِ أرَّقـَني الهوى

لكن قلبي مُو°لَعٌ عند المَتاب


اني وأنت كما الرذاذُ مع الربا

أين المفرُّ؟وانت تُوغِلُ كالخُضاب!


فردوس النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق