شعْلةُ الضوْءِ
خلْسةً تركْتُ منزلي بلا حقيبةِ البصر،
فرِحْتُ أتلمَّسُ الحجرَ وأعانقُ الشجر،
وأحسُّ بوجعِ الأرضِ تحت أقدامِ البشر٠٠٠
خلْسةً عدْتُ أشكرُ عتمةً حجّمَتْ حركتي
كيْ أحلّقَ فوْقَ المحسوس٠٠٠
فأخافُ على عالمٍ سحَقَهُ ليلُ الاستهلاك،
وقمرُ خلاصِهِ ما زالَ ينتظرُ الأدعيةَ والصلوات٠
فيا ربّ، ليلُ الضعُفاتِ ليس بمعيبٍ، إنّما العيْبُ كلُّ العيْب،
أنْ نغرقَ فيه ونقدّمَهُ زادًا لمن نلتقيه٠
لذا نتّكِلُ عليك كيْ تضيءَ شعْلةَ الضوْءِ فينا،
فنحْرصَ على كلِّ ما يحيطُ بنا من جمالٍ وإنسانن٠٠٠
سلمى ميناس رفول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق