لو كنت صديقي
ممل هذا الليل
مؤلم
كوقع خطاك وأنت تقفل الباب وتذهب مع الشمس التي غابت
صامت
كبرد استوطن السرير الجاف
أجوف
كأرض مقبرة غادرتها الجثث منذ ساعات الصباح الاولى
بلا ملامح
مثل وجوه رسمناها على جدار قلبينا
ولم نسميها
بعد أن نسينا اسمائنا
أصفر
كموسم الذرة في الربيع الفائت
......
لو كنت صديقي
وطلبت مني نجمة
لأحضرت لك السماء
جانيت لطوف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق