عندما تبكي المحبرة
عابقة بأنفاسي
مكتظة مدن الحنين
وأنا بين الغربة ولصوص الفرح
أبدأ بها اللحظات
أنزفني جرحا
أبحث عن ناي يغرقني
ردهة شرود تناغي أنيني
أتر اني أقفل نافذتي
أسدل ستائر الأرق
وأرقد في دروب الوجع
أبدأ كالغيث ....
صوتي يخبرني
كل الزهور لم يعد لها رائحة الفرح
وأنا محض حكاية أبصرت نهارها
لم ترغب بمحاورة الدمع
أشواقي مرهقة بقراءة سيرة الغروب
تترنح موانئ قراري
وقلبي يراك في كل الأشياء
لما تراقصت بسمة الزهر على مزمار أول حب
أسطورة هوجاء تتجذر فيها أنفاس الرجوع
هو طيغك ينقش ألمي في جسدي الهارب من قفص الروح
عاتية أمواج الوجد ....
ذات ليلة متجاهلة بكاء حقول السراب
في غفلة عن كل المشاهد
على غير موعد مع بوحي
تكتبك محبرتي كل شرود
رغد اسليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق