في حضرةِ الغياب
أمَرُّ ما يُزعجُني في حَضرةِ الغيابْ
بأنـَّكَ تعودُني بثغر ِكَ البسيــــــــــمْ
فيفرحُ ويُشرقُ من حَوليَ المكــــان ْ
وكلما هببتُ هائما ً لألتقيـــــــــــــكْ
يخرُّ طائرُ اشتياقي
نازفَ الجــــــراح
فلا أنالُ قـُبلة ً من ثغر ِكَ الحبيبْ
وأرجعُ مُحاصَرا ً ببُردَة ِالغريــبْ
لا أدري مَنْ أبُثــُّه ُ اللـَّــــــــــــومَ
أو العتابْ
فها أنا مقيَّدٌ في حضرة ِ الغيــــابْ
كطائر ٍ مُحَطـَّم ِالجنــــــاحْ
وأعلمُ بأنـَّني إليكَ لن أعودْ
إ َّلا إذا تغيَّرَ الزَّمــــــــــانْ
وسادَ في عالـَمِنا الأمـــــانْ
أكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق