أَقِيمِي الحَدَّ
أقيمي الحدَّ سيّدتي
علَى عشقٍ فقدناه
علَى حبٍّ ظلمناه
وغِيبي في دياجيهِ..
فقد ضاعتْ بخارطتي
كواكبُ عِشقِنا اندثَرتْ
منازلُ فَجرِنا تَرِبَتْ
وقد غابتْ مغانيه..
أقيمي الحدَّ ياامرأةً
وهاتي السّيفَ أشحَذه
وهاتي الخيلَ أسرجه
فقد طالتْ نواصيهِ..
أَعيدي نصفَ ذاكرتي
وقُولِي في الهوى أسَفا
فنبضُ القلبِ قد ذرَفا
وعِشقُ الرّوح تضنيهِ..
فما زالتْ بخاطرتي
أناشيدٌ أردّدها
وآياتٌ أمجّدها
وأعشقُ كلّ ماضيهِ..
ولَم نَحفلْ بآياتٍ
بصائرنا بأنفسنا
نغادر عشقَنا ظنّاً
وإِن تُهنا نواسيهِ..
أَمِيطِي حرفَ قافيتي
وسِيرِي في الوَفا سَيرا
وقُولِي في الهوى شِعرا
وذُوبي في قوافيهِ..
سأَرحَلُ عندَ قافلتي
فكُونِي عندَ شطآني
لأسكبَ موجَ ألحاني
ونرسُو في مرافيهِ..
حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق