الاثنين، 2 أكتوبر 2017

أيَّتها المجنونةُ :الاديب الشاعر مصطفى الحاج حسين: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



أيَّتها المجنونةُ 



أيَّتها المجنونةُ

كادَ العمرُ ينقضي

وأنتِ تعاندينَ رجائي

وتحلمينَ بفتىً أجملَ منّي

يحملُ بيدهِ شهادةً علميّةً

حينها ستظنّينَ أنّكِ انتصرتِ عليَّ

وأنَّ السّعادةَ ستأخذكِ بأحضانها

وأنَّ السّماءَ سترفعُ لكِ القبّعة

والأرضَ ستؤدّي لكِ التّحيّةَ

وأنا أقفُ مقهوراً تحتَ شرفةِ كبريائكِ

ترسلينَ لي ضحكةَ استهزاءٍ وسخريةٍ

مسكينةٌ أنتِ حبيبتي

أُشفقُ على أوهامكِ المريضةِ

وحدي أحبُّكِ بصدقٍ

كتبتُ عنكِ قصائدَ حفظها القمر

غارت منكِ الورود

وحرَّضت عليكِ أشواكها

باسمي ستوزّعُ الجّوائزُ على النّجومِ

وعلى بوابةِ الخلودِ ستجدينَ صورتي

ضيَّعتِ عليكِ حبّي

حُرمتِ من شمسِ قبلاتي

كنتُ سأعطرُ جيدكِ بالموسيقا

وأطعمُ أصابعكِ ندى الشّفق

وحدي من يهبُ لعينيكِ المدى

ومن يزرعُ الفرحةَ في قلبكِ

أنا سيِّدُ العشَّاقِ بلا منازعٍ

وشاعرُ النّسمةِ المُهفهِفة

سيحاسبكِ قلبكِ حساباً عسيراً

لانفعَ للندمِ الآنَ

العمرُ يكادُ يغادرنا

فهلمِّي إليَّ بلا تردِّدٍ

مازلتُ أنتظرُ قدومكِ

بكاملِ جنوني

عندَ بوّابةِ المستحيلِ .


مصطفى الحاج حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق