ربوع بلادي
ٱُحبُّكِ ياربوعَ بلادي
في كلّ وادٍ ونادِ
في السرِّ ، وفي
العَلَن°،،،،
في زحمة الٱفكار
في عَبَق الشقائق
في تراكم ، وتوالي
المِحَن°،،،،،
لي في هواكِ :
عشقُ مُدنَفٍ
تغلغلَ في كياني
منذُ قديم
الزَمَن°،،،،،
ولكم هدهدني
بين شطآن حنانك لذيذُ
الوَسَن°،،،،
هناك على ضفاف الذكرى
جَثَوتُ خاشعاً بين الٱطلال
والدِمَن°،،،،،
حيث طيورك المغرّدة
من غديرٍ إلى غدير
ومن فَنَنٍ إلى :
فَنَن°،،،،،
هكذا تطيبُ الحياةُ
هكذا ،،، يصفو ، ويحلو
الذِهن°
احمد حكواتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق