الأربعاء، 2 أغسطس 2017

طُيورُ الشَّوقْ: الشاعرة اميرة ابراهيم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



طُيورُ الشَّوقْ




يَتَساءَلونْ...يَتَغامَزونْ

عَنْ فَرَحي...يَتَهَامَسونْ

رُبما كُنْتُ عَاشِقَة...

أَرسُمُ الحُلُمَ عَلى ضِفَافِ الضَوءْ

أُعَلِقُهُ كَأيقونةٍ...

وَأَسْعَى إليهِ وَاثِبَةً

أُغنّي أُنشودَةً تُدَاعِبُ هَمسَاتِكَ

لحني الجَميلْ

أَمضي لأنسى حُزْني...أَلَمي...وِحدْتي

أُحَلِقُ بَعِيداً مَعَ أَحْرُفي وكَلمَاتي

أَفكارٌ كَالوُرودِ تَتَفَتحْ...

تَصْدَحُ كَالطيورِ عَلى غُصْنِ المَدى

وَاللّيلُ يَرْمُقني بِعُيونِ شَوْقٍ

يَقُولُ لي:تَعالي...تَعالي

لِنَسْكُبَ الحُّبَّ وَفُنونَ العشْقِ

لِيقْرأَ السَّاهِرُونَ هَمَسَاتِنَا

في أُمْسِياتِ العَقيقِ

لِيصْبِحَ البَوحُ بَلْسَماً وَيُزْهِرُ الجلنَارْ

هي أُمْنِياتُ عَاشِقَةٍ أَعلَنَتْ عَزفَاً

عَلى قِثَارَةِ الحَياةْ

صَوتٌ لَهُ بُحَّةُ النَّاي يَتَأرْجحُ

مَعَ قِيثَارةِ المَطرْ

لِيسْقي أَزهارَ الربيعْ

قولوا لي..مَاخَطِيئتي؟؟

أَهوَذَنْبٌ أَنْ أَقطِفَ الأسْطُرَ

مِنْ كِتَابِ الحَياةِ؟؟

أَمْ هوَذَنْبٌ أَنْ أَرقُبَ النَّجْمَ البَعيدْ؟؟

أُخَبِؤه في دَاخِلي لأُنَطُقَ شِعْرَاً

لأُعُلِنَ حُبَّاً..نُورَاً...

يُضِيءَ لَيلَي السَّديمْ

هي حُرُوفٌ أَكْتُبها وكَمْ مِنْ عَاشِقٍ سَيقرؤها خِلْسَةً أَو عَلَناً

وَهَاأنا في مَهَبِ الظُّنونِ أَسْعى

لأُبَرِرَ أَحلامي وَهَمَساتي

أَقولُها الآن:لَنْ يُغَادِرَقَلْبي

فَجْرَ الحُروفِ وَسَتُشْرِقُ شَمْسي

لِتُنيرَ دَفتَرَ عُمْري...مَعَ نَجمي

لِنَرقُصَ مَعاً فَوقَ عَرْشِ السَّحابْ

عَلى ضِفَافِ الهَوى...

خَلفَ زَوايا اللقاءْ....

في كُوخِ الأَمَلِ هُنَاكَ تَكْمُنُ

فَرْحَتي....

وَهُنَاكَ سَتَكُونُ مَقْبَرَتي....


أميرة ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق