اتِ أو لاتأتي
اعصرِ الشوقَ حنيناً ...في كوؤس من نهارِ
واسقني خمراً لأصحو من دواري
إن للخمرة روحاً .....نجمة كانت مزاري
فأت أولاتأتي ....
وحدي موغل في اللاقرار
حين أعلنتَ رحيلاً فيَّ أعلنتُ انتصاري
شعرةٌ مابين أن أحيا وما بين أحتضاري
علني قدّمتُ للأيام مزمور اغتفاري
.......أيها الراكدُ بلأعصاب أخرجني إليك
علّني أغفو لحيظات على ....دفْ يديكْ
فانتظرني ...لاعليكَ اليوم مني لاعليك
كيف ألقاك وقد راح المكان
يأكل الوقت ....ويمحو كل أسرار الزمان
أيها الناسك في البال معي
لاح ليل من سنا الروح وبان
خذ رسيس الروح واغرف قبسا
كيف تُبقي يابن دمعي نفسا
كان وحشيّاً ولكن آنسا
عام أياماً وأياماً رسا
آه يامن أفرد الخيبات في ظل اليباس
لاتسلني وأخو الليل توارى
بين أجداث النعاس
إنه الوقت الذي أرّخَ روحي قمراً ....ثم استقال
فأتي أو لاتأـي
مادامت على كفيَّ خاتمة المقال
فيصل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق