الأربعاء، 5 يوليو 2017




في قريتي







عند الشروق عبيريدور في الدروب, لإنتظار يجلجل أصداءاً في سديم الرماد ,في 

قريتي البعيده خلف رداء التمسك تلوذ الوجوه عن تمادي الغفله , وشيء من الألفة قد 

يطرد تراكم الالم ,....

صباحها الغافي فوق سطوح عنفوانٍ مبهم , يُدوّن كوشم لأنامل فنان 

وينبت حقولاً من بنفسج فوق خاصرة الزمن الشحيح بالغيث , وعلى قُربى من أنين 

القصب وملح الارض وهويأكل أطراف شاطئ يجترّ إخضراره,

 فيضانٍ يتسلل رغماً 

عنه ليخطف دفء بيت وورود عرس ,نهارها يحتفل ببقايا موعدٍ حضرتهُ حاشية 

الدخانِ المفعم بالحكايا, ,,,,

وصيحة حلمٍ شريد يستريحُ مع لون الياسمين المترجل لوميضٍ 

يهذي فوق جناح يراعة تُعلق حلمها في أطراف الظلام ,ترجــــل أيها العنف المتاخم 

لأنعراج الفرح الذي يشرق كومضة في القلوب ,فمازال الوقت يأتي مزدحماً بصور 

مركبة لجراح قد هدمــت من شقاءها,أشكال اللغات ,ومازال يغسل قريتي دويٌّ مفعمٌ 

بالحياة خارج حدود الفرح المبــــــاح , ومازالت نخلة جدي تدرك همسي وترسم لي 

في مواويل الألق المنتشر كشذى الورود حدود محيطي الازرق , ومازال عصف 

ذابل يغطي سرائر الحروف التي كُتبت برفق تهتف بحبها وخوفها ,لن يهاجم حقوليَ 

الخضراء الظمأ ولن يفارق أيادي توضأت بالعطاء إشراقة السنابل ,برفق تنحني 

عرائش الياسمين عند الابواب تنثر رجّةً تشتدُّ في هتك البلاغه واجتثاث طوق الحزنِ 

في لغة الشمس ,

ودوما هناك أصوات تتمادى إرتفاعاً تطرد الطالح من لهجة المحبه فتُهشم صخرة 

الاحزان ,غداً تلفظ الظنون فتتوهّج البهجه في بلاد الأحلامِ لتعود نخلة جدي 

تتبعُ ساريةً هامت زمناً حتى وجدت أطراف محيطها الازرق .


سما سامي بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق