حكايـــة حـنـيــــــن
ذات يوم كنت حلماّ ... بك تحدّيت القدر ..
عندما أصبحت واقعاّ .. كسرت اللوحة ...
و تمّ الفراق .....
حين أخلو إلى نفسي أبحث عنك داخلي ..
ها هي أحزاني ..
تنتشر .. و تمتص كل إكذوبة ساحرة أحييتني بها ..
هل انتهى زمن التوق إلى فرحة صغيرة تجمعنا ؟؟؟
الآن أصبح بإمكاني أن أراك بوضوح ..
و أرى أنه لم يبق سوى الحب ....
كم تقلّبت في حقل من الصبّار ...
و أنت تقول أن عيناي هما الحلم .....
هل يحتاج ما كان رصاصة رحمه ..؟؟
أم نترك قدرنا يأكل ذاته .؟؟
لن أقول أنّها ذكرى .. بل شوق و حنين متدفق ..
ما مضى كان ساحراّ .. و انتهى .....
و انتهت الأكذوبه ..!!
لم يبق منّا غير الذكرى ...
و أمضي دونما دموع ...
و أحتفظ ببقايا الكحل .. مثلما كنت تحبه ..
و نستمر .. نستمر .. إلى أين ؟؟ لست أدري ؟؟؟؟؟
قسمت زيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق