الخميس، 6 يوليو 2017

عطش السراب : الشاعر نزار كاظم الاسدي: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017





عطش السراب









هي خلف أفق رؤاي


وانا خلف أفق رؤاها


هي تشعرني داخلها 


وانا لا اشعر انها غادرتني


كان صوت لليلها ازرق دائماً


ربما استعارة أذناي 


هي تفتشني بين الرجال


وانا ابحث في عطر الزهور


هي تتبع سرابي


وانا الاحق سرابها


قلت في نفسي 


كيف اذا مات السراب


عطشاً !!!


دون ان يجمعنا


بادرت بالماء كي تسقي السراب




 نزار الاسدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق