أنت لم تشرق
كماعادته المقرفة
يصرخ المنبه
بوجهي
معلنا موتا
آخر بلون الفراغ
والوحدة
مزينا ....
بصمت الكلمات
وطواف أشباحها
حولي ...
تحاول
تهدأت
عصيان لن أقوم به
ليس أني لاأملك ماأحرقه
بل لأني أصبحت محرقة
تأكل نفسها
ألف مرة
ودون جدوى
فهذا الصباح ليس ملكي
فأنت لم تشرق
بعد
وأنا اعتدت اجتياح الشوق
تفاصيلي.
داليا عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق