جرحي ينزف حباً
كل الجروح تشفى وتترك ندبة
إلا جرحي ينزف كنبع ماء
خرجت منه الضياء
والحب فيه إباء
أطلب من ربي الشفاء
حراً فكري والعقول وضِعَت بعُلبة
خرجَ منه الهناء
والعشق فيه ارتقاء
والصبح مضيئاً والمساء
والألم كان قمة
وقلبي أصبحَ أمَّة
أخاف قلبي أن يموت
ويعجزوا عن وضعه بتابوت
تَقِفُ الأنامُ حائرةً سَكُوت
وتفتر ُكلَّ هِمَّة
فَيُدفَنَ قلبي في العراء
مخالفاً كلَّ الشرائع
والغدُ فيه ضائع
والكلُّ له بائع
ليكملوا فيهِ البناء
وبلسماً لجرهم والشفاء
وينكروه فالمكر شائع
ويشتموه سداً للذرائع
يخافوا أن يعودَ في الهواء
فَيُكشَف من كان له بائع
سقطَ القناعُ والغدرُ واقع
باعوا قلبي في سوق النخاسة
وهمُ العبيد للخيانةِ والنجاسة
و قلبي حراً وللعشق ِ راجع
شاب بالمحبةِ وعاد يافع
قلبي جوهرةٌ لا تُباعُ معَ البضائع
قلبي كعبةُ العشاق والكلُّ خاشع
عفيف القنطار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق