ناقض العهد
ما لطَيْفٍ فـي ظلامٍ أوْمضا
جفْنَ عيْني مِـنْ ضياءٍ أغْمَضا
كلّما قلْت ُ حبيبي قـدْ دنـا
بدلالِ الغيـد ِ عنّي أعْرَضـا
ناعسُ الطَّرْفِ وميّاسُ الهوى
كلّما مـَرَّ قُـلَـيْـبـي نَـبَـضـا
وإذا قُـلْـتُ نِـيـاقي حَمَلَتْ
بـبـعادِ الهجْـر ِنوقي أجْهَـضا
وإذا أمْـشي الهُـوَيْـنى نَحْوَهُ
نَـحْـو َغَـيْـري باجْتهادٍ ركَضا
هُـوَ ذا حُـبُّ الغواني مُـجْهِـدٌ
في فؤادي صارَ جَـمْراً للغَضا
ياحبيباً صار َنجْـمـا ًفي سـَما
حازَ في نَـجْـمـاتِـهِ كلَّ الرِّضا
وأنــا عُـلِّـقْـتُـه ُفـي خافِقي
عِشْـقَ فَـوْدَيْـهِ بقلْبي فَرَضـا
كيفَ أسْلوه ُوسُـكْـنـاهُ الدِّما
زَرَعَ الـحُـبَّ بأرْضي ومَـضى
وإذا بالشِّـعْـرِ قَـد ْغـازَلْـتُـهُ
بِـلآلـي الثَّـغْـر ِكَفاً عضْعَضا
ويلومُ النَّفْسَ عمّا في الهوى
لمْ يكُن ْفيهِ على عهْدٍ مَـضى
ولِـمَـنْ أشْكو وقدْ ماتَ الوَفا
لِـعـهـودي بَـعْـدَ عُـمْرٍ نقَضا
يابني عمّي وخالـي عُـزوتـي
مَـنْ لِـقلْبي حَسَناً قدْ أقْـرَضا
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق