فاطمة
قــرأ البياضُ برأْسيَ اسْـتـظـهـارا ....... مِنْ هوْلِ حرْفٍ صُغْـتُه أشْعـارا
فجزعْتُ واهْـتـزَّتْ جَوانـحُ خافِقي ......... وجَلسْتُ شَـيْخاً هيْبـةً ووَقـارا
بَعُدَالحِسانُ عنِ المَشيبِ وقبْحِه .......... أصْـبـَحْتُ فـرْداً أنْـدبُ الأَعْـمـارا
وإذا بـأنْسامٌ لفاطـمَ في الدُّجى ......... مِنْ خلفِها صوْتُ الشَّبابِ تَوارى
فخَلَعْتُ ثوْبَ الشَّيْبِ ماشأْني بهِ ......... وبـدأْتُ أعْـزفُ للـهـوى قـيـثـارا
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق