ركن العفة
فنجان قهوة على ضفاف الجرح
لحظة مبتدا النهار وعرامة العواطف
متشوقة للنور حين نهار جديد.....!!
أغوص في سنام الجمال الصباحي
أدور حول الشمس أتناغم والصيف
أرسم صورة شرفة بيداين من العقيق
أقلدها بعرائش الياسمين..وثمة أنت
عصافير الدهشة وبعض كسرات أمل
قوارب ورقية،مقامات طربية وأغنيات
تسري في ونيف الفؤاد وأبوابه مشرعة
ثمة قوة تدعمني أراك اكثر وضوحا"
إحتراف أنثوي هيأت لك حضورا"
في زوايا الرعب المستقبلي عبثا"
سيل عرمرم يتأهب الحب استأثارا"
محاولة إيقاد الرماد في هيكل خافت
أتفنت لغة الماء خشية السقوط
وحديث العابرين....!!
كي لاتضيع في سيل الليل البهيم
وانت عنها ساه....!!
بين البحر والموج ،وتكاثر الحجارة
يمتد بك البحر بطيئا"ولاتدرك نهايته
يضيق بي القدر وعقارب ساعة الضجر
أتوسدك بصيرة وحكمة الصالحين!!!
أمهلني بعضا"من النقاء.....
قليلا"من ظلك يكفيني...
لاتكن ثقيل ك الهلام...
لاتقف مكتوف القلب...
تختفي على عجل وتعود في وجل
بسذاجة أقترب منك وأنفض غبار الرمل
أردد ماتناقلته النوارس على مسامعي
كلنا ضيوف مهاجرين في يوما"ماا....!!
كل شيء سينتهي في زمن الكشمير
واعلم انك ترى أبعد مما ترى الطيور
تهدىء روعة الحضور على طاولتي
قلب بحجم محارة أفرد وحدتي
على غفلة من خصلاتي المدلاة
شقائق الجوري تجرفها الرياح.....
نقوش الألم تغلي في كأس الماء..
أرجوحة الرسائل ما فتئت تدور...
المزهرية تنزف بوجل علي بقاياها
وحدها المرآة هادئة في ذاك الركن
أراني أنا وأنت كخطين من الدخان
لا عليك تلك الزمردة في سبات
تحتفي ببعض مماتركته من فرض الماس
تستمرىء خيبة نسيانك.. مودعة تختفي
لابأس كنت بخير حين إحتراق.... !!!!!
كان مروري ثقة و إيمان....
كان مرورك جميل رؤيا....
مها الحاج حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق