طفل أمنياتي
حتمية الفناء ،،، تؤرقني
الطفولة
مازالت تلقي ،،، بظلالها
علي
الطمع الكامن
تحت قباب ،،، الخلود
امل وآه
سردية الاماني
واهزوجة البقاء
ماتيسر من ،،، امل
زوادة لاتغني
ولاتسمن
عندما يكبر ،،، الوجع
يزداد احتياجي الى
الطمأنينة
مترع حد ،،، البكاء
باعادة كرة
العبث
أمسك طفل ،،، أمنياتي
أرافقه الى ،،، هاوية
نهايتي
أقفز واتركه ،،، يلعب
ليزا اودو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق