عنْوانُ التّلاقي
حبيبُ القلْبِ قدْ كشفَ النِّقابا
فلاحَ البَـدْرُ صِـدْقـا ًلا كِـذابا
فعيْـن ُالرِّيـم تحْكيها بسِـحْرٍ
ورِمْـشٌ كالسّـهامِ إذا أصـابا
ومكنونُ الدَّراري فـي مُحَلَّى
بِريقٍ مِـنْ عصير ِالشّهْـدِ طابا
أناجيها فـتـُلْـهمُني القـوافي
قوافيها تُسـاقيـني الرّضـابـا
أغازل ُعينَـها بشـِغافِ روحي
فتـورِثُـني إذا جحـَدتْ عَـذابا
وبسْـمةُ ثغرِهـا خفقان ُقلْبي
وقلبي منْ هوى الشـّماءِ ذابا
إذا تمْشي فَـعُـدَّ الخطـْو َنقْلاً
كأن الأرضَ قدْ غرقتْ سـَـحابا
أنا والله عِشـْقي صـارَ فَـرْداً
وإنّــي لـنْ أُلامَ ولَـنْ أُعـابـا
فعنْدي الـوُد ُّعنْوانُ الـتّـلاقي
وعـنْـد َالله كم ْأرْجـو الثَّـوابا
أنـا الـعُـذْريُّ حُـبّـي باتِّـقـادٍ
ولوْ ألْـفَـيْتُ مِنْ حُبّي السَّرابا
على عهْـد الوفاء ِغزلْتُ شِعْري
وعانَـقْـتُ السَّـماء َولـنْ أهـابا
فلو أَ ثْرَيْـتُ شِعْري من ْغَرامي
لقالوا الشّيخُ في شِعْرٍ تَـصابى
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق