الرقصُ على حدِّ الموسى
سفائنُ الهياكلِ العظمية ، أضاعتْ لُجَجَ قراراتِ مجلسِ الأمن ،
سأخرجُ لأتنزَّهُ ، بين خرائبِ أمجادي المسروقةِ اللسان ، هناك
عجوز ، لاتجوز ، صراطَ الحلمِ المتعَكِّز ، على مُهجتِهِ المنخورةِ
الذاكرة ، السَّعدانُ الذي ورثَ الحُكمَ ، عن بيضةِ الديناصورِ
المخمور ، لم يأتِ بجديد ، فهي ذات الخبزة المغمّسةِ بالعرقِ المُرِّ ،
كان ..، وحان ، زمانُ الجبان ، الممتشِقِ سيفاً ذا فقاريٍّ ، الذي
يخطُّ للبطولة اسطراً من ذهَبٍ ، على جبينِ الحنينِ للهضابِ
المؤطَّرةِ بأحذيةِ الغزاةِ الفاتحين ، الأخبارُ اليومَ لاتبشِّرُ بمطَر ،
سأنزوي .. ، كي أحوكَ جَوربَ سفرتي الاخيرةِ ، لمهابطِ النجوم ،
عندَ تُنُّورِ أُميَ البتول.. ، كم تُرقِّعُهُ ، ويظلُّ اخرساً لايحرقُ حطبَ
أضلاعي الياااااااااابسة ..
، تُرى ما سِرُّ التعريفةِ الكمركيةِ الجديدة ، لِتَابوتِ صمتيَ
المضروبِ بعشرةِ أمثالِه ؟؟؟
باسم الفضلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق