مواعيد منسية
لحظات من الإبحار في الصمت
تطبع على شفتي بصمتها
الخيال عالمٌ أخر
يَملأ فراغ الانتظار القاحل
يفيض في داخلي
كالرياح تسنُّ أمواجاً راكدةً
نبضي الإيقاع الوحيد
لقدمي المزروعة على الرصيف الساخن
أوهامي تصفع الواقع , تسبح بأحلامها
بعيداً في جهة أخرى من رأسي
ظنوني الخرساء ترقص
أنفاسي تتناغم مع نبضي المتذمر
لا اثر للرمال في ساعتها
الشمس تحتضنني بحرارة
ظلي يشير لوقت الرجوع
بخطوات تملؤها الخيبة
أدهام نمر حريز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق