أتدري
أتدري ماحكى الماءُ للنبتِ
ساعةَ السَّحَرِ ؟!
حتى صافحَ الشَّمسَ ضاحكاً
أوماوشوشتْ العصافيرُ الخميلةَ
حتَّى مدَّتْ أغصانها للقمرِ ؟!
أو ماقالتهُ الربا مساءً للكناري
حتَّى أطربَ النَّايَ والوترَ ؟ !
أو ماباحَ بهِ النَّحلُ للوردِ
حتَّى تموَّجَ جيدهُ بالعطرِ ؟
إنَّني لاأدري ...
كمْ أحتاجُ لأرسمَ الطُّفولةَ
في عينيكَ
إِنْ لم يساعدني الزَّهرُ
ويُشاركني في الرسمِ المطرُ ؟!
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق