الخميس، 22 يونيو 2017

وشاء القدر (قصة): ريما زيدان سويد : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



وشاء القدر..حلقه (6) 





وللمساء في قريتي حكايات تسردها نجوم السهاد على شرفات وعتبات الالفة 

...وترنمها حناجر النايات على أوتار قلوب أبنائها 

كما تعزفها دموع الامهات والاباء بشجو الحنين 

وتراتيل الدعاء ...بعد ان فرق الهجر افراد 

العائله ...وتوزع مصير أبنائها بين أقطار الدول النائيه 

بحثا عن لقمة عيشهم ...وموطن أحلامهم 

فاللغربة مناخ استفزازي الاطوار ...تستمطر من العيون دموع الحزن ...

لتشعل في القلوب عطش الانتطار والوحشة 

لان انسان القريه جزء لا يتجزأ من ارضه ...

ولان الحزن والفرح قاسم حياتهما المشترك 

صوت امي يعطر بحنانه مسمع روحي ...

ينير بدعائها سماء قلبي ...يلهمني كيف 

اذوب خشوعا في صلاتي


لكن صوتها الان اسمعه بنظرات حيرتها وكأنها ترنو سر 

حزني وراء بسمتي وهي تقول همسا : "صديقتك شاهيناز بانتظارك " 

ما كادت تنهي جملتها حتى رايت صديقتي امامي بعينيها السوداوان المتوهجه 

بنظراتها العاتبه 

وهي تقول :"لماذا تنفردين بقراءة منشورك الجديد في المجله هنا ، سابقا كنا نتشارك 

القراءة ...كما نتبادل وجهات النظر "

سرعان ما تجتذب المجله من يدي ...بحفاوة الممسكه بسر قلقي ..


ريما زيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق