هل يشفعُ العيدُ
لا لا تلوميني
يانسمةَ الأثيرِ العليلةْ
لَمْ أكنْ أعلمُ
أنَّكِ في الكَرَمِ أثيلةْ
فقد علا صبري الجبالَ
ذابَ البحرُ في اتساعهِ
وضاقَ صدري بقفصٍ ضريرٍ
جئتُكِ أطلبُ عن ملاذي الرَّحيلا
فأنت في الرجاءِ أصيلةْ
لا تلوميني
حصدت الحربُ مواسمي
تركتني هشيماً على قارعة الطريقِ
الشَّمسُ في الصباحِِ ثيابي
والبردُ في الليلِ دثاري
وأوقدتْ الغلاءَ برغيفِ عيشي
فهل يشفعُ العيدُ لأطفالي
التهامَ النخبةِ للحليبِ والرطبِ
أو دموعَ البؤسِ ولوعةَ الحرمان
فيثنِّي بضمَّةٍ وعناقٍ ؟!
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق