في كل يوم
في كل يوم
يفتح لي صدره
دافئا ...حنونا..
يهمس بقطعة غزل
أسمعه كورقة صفراء
يعيد اخضراري...
أتشوق لصوته
ثم أرشفه مثل
كأس من الشهد
في أمسيات القبل
كانت أنامله تغزل الشعر
مروجا...أكاليلا...
علمني أن أنساب كوردة
أوغيمة أو قطعة سكر
يأخذني بوحه بعيدا
لتستقر على ثغري القبل
ويشهد فرحي...
حين يراني أرتمي
قادمة نحو بستانه
مثل طير....رحل..
يحن لفرحة...
يحن لرشفة...
من بريق عيونه..
ضوء....
ملجأ...
أميرة ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق