ماحدّثتَ الغيمَ عنِّي
ياقمرُ
حتى سالَ الحسنُ منهُ
و خفضَ طيرُ الغيابِ جناحيهِ
لاحَ نجمُ التلاقي في سمائي
والثلجُ على تلالي انهمرَ ؟
أأخبرتهُ
عَنْ كسورِ أحلامي
وشظايا جميلِ الصُّورِ ؟
أَمْ أعلمته أنَّي صرتُ بيداءَ
تشتاقُ روحي المطرَ ؟
أم رشوت الحربَ يوماً
بحزمةِ نورٍ
حتى تسعدُ في الحبِّ
عيونُ الخزامى
وتسلمُ من الحقدِ
نافذةُ السَّهرِ ؟
أخبرني ماالسرُّ ياقمرُ
ماقرأتَ في أوراقِ شجري
حتَّى ماجَ الشَّوقُ فيها
واستعرَ ؟
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق