الوجد
حين كان الوجد
مقيما" في ثنايا ضلوعي،،،،،
والفرح ينثر سعادته
في كل مكان،،،،،
-- كان صمتك يلفني بالحيرة،،،
والشتات؟؟؟؟؟
--وكان تلاشيك في أنحاء أحزاني
يزيد صمتي ضجيجا"،،،
ويعمق وحدتي
سجنا" رهيبا"
خلف جدران الزمن،،،،
حين كان لحلمك
الممتد مع السراب
خطوطا"،،،،
تعانق الشمس
كان فرحك ينتعش
في عذابي
وتتعالى ضحكاتك
مع اختناقي،،،،
قد يتبادر لك ،،،،
ضعفي انتصار
وأنك ستسير
فوق أشلائي،،،!!!!!
نيروز رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق