ميلادٌ أُمنياتٍ
ذاتَ فَجرسُحبَ ضَبابٍ
أقبَلتْ مِن بعيدٍ
تَحتَ ظِلالِ سَماءٍ
غيمةٌ كبيرةٌ
ساعَتَها وقفَ قًبالَ
واحةَ أمنياتَهُ
راحَ يتأملً جيداً
حُلمٌ نبيلٌ
كأنهُ قناديلَ مَعابِدَ مُضيئةٌ
أو شُجَيرةَ نَرجِسٍ جَبَليَّ
في صباحاتِ تَنثُرَ
أضواءِها
تِتِمايلً كَعَبيرَ نعناع
ووردُ بَلديٌّ
كماءٍ بِلا ضَجَيجٍ
تٌشبِه ٌميلادَ أٌمنيات
بَلَّل رَحيقَ المَطَرَ.
صاحب الغرابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق