من الماء إلى الماء
هاااأنذا أعود مصفوفة بالتفاؤلات
مفعمة باللهفة والحسرة والإحباط
ضربتان......صدعتان.....هنا وهناك
اقبالا" ...تؤطره ذكرى الحنين المغبرة
ثووب حريري مشغولا بخيوط المرارة
مطرزا"بكروشيه خرافة، واهمة، فاخرة
الكعب العالي ناقم علي..... تآمر
القلادة تعاتبني استعطاف ومودة
هي الأقرب الي وفاءا"واخلاص
البكلة في شعري باتت أثقل من صخرة
أرفع رأسي ماضية في سبيلي...
كأنني ناهضة من النوم او إليه قاصدة
والبحث جاري عن قطعة سعادة
يتغول الفرع على الأصل..وذاك الحظ
ك حلم متسولة بفلسين او ورقة خضراء
تسري رجفة في أعضاءي ك الأعصار
ألاااا..... استحق مزيدا"من العطاء..!!!
صرخة صاعقة تكاد تحرق اديم السماء
روح هائمة في الواقع الشاخص الباهت
أستعراء مزاجي اتآلف والمنطق المعتاد
العيد....نسخة فكرية متوالدة ومتوالية
كذبة....وهم وبيادر الفرح المصطنعة
تطويع....تكيف....وراثة الأحتفاءات
انهض....معجزة عكستها ثوان فارقة
لحظة أسطورية خالدة وتلك الهدية
أحاول رسم هندسة لاانثى طرية
أمارس الطقوس سلبية كانت أم ايجاببة
أكاد استأنس الفكرة أنجازا"وأمتيازا"
إيحاءات رومانسية تعزز ضوء الغرائز
اصعد لقمم جوف الجوى استعراضا"
امتعاضا" الصورة خرجت من الاطار
اتأرجح بين الأبيض والأسود....أسقط
لم يسعفني الكعب العالي.....!!!!
هاانذا أعود عارية بلا ثوب بلا وردة
مها الحاج حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق