عقدت هذا القلب
عقدت_هذا القلب من أشيائك_
أين الذي قد كان من آلائك؟....
هل تذكرين غداة كنا نلتقي....
وأنا أرش العطر في أرجائك
كم مرة صبغت شفاهك مبسمي
فمسحت_ أحمرها بكم ردائك
و رميت_رأسك فوق صدري برهة
فهوت نجوم الشوق من عليائك
و غمرت_أزهاري،و نم عبيرها ..
لما تلقت قطرة من مائك...
واليوم صرنا أصدقاء، فمرحبا...
بك يا صديقة... مرحبا بذكائك.!!
كم كنت أخطئ حين كانت فكرتي
أن النساء... بشسع نعل حذائك...
إياد شحود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق