الخميس، 29 يونيو 2017

الـدَّرْب ُالمُـعَـبَّـدُ::الاديب الشاعرعبد اللطيف محمد جرجنازي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



الـدَّرْب ُالمُـعَـبَّـدُ




عُـلِّـقْـتُ مَـنْ دانَتْ لها الأضْواءُ

ولها فُـوَيْـقَ الـفـاتـنـاتِ سَماءُ


نظراتْها توحي بِـعِشْـقِ فؤادِها

وإذا تَـبَـسَّـم ُفالـظّـلامُ ضـيـاءُ


وإذا تَـكَلَّـمُ كَــمْ تَـوَرَّد َخَـدُّهـا

حَـيَّـتْـكَ مِـنْ خَـدِّ المهاةِ دِمـاءُ


وجـبـيـنـُهـا بَـدْرٌ وتَـمَّ تـمامُـهُ

فالعيْـنُ تسْرقُ والقلوبُ ظِـمـاءُ


والقِـرْطُ مَـهْـواهُ البعيد ُيشُدُّني

وتتيه ُفي وصْـفِ الحَلا الأسْماءُ


خَـجِـلَ النَّخيـلُ إذا رأى مُرَّانَـةً

تمْـشي وزانَ قوامَـهـا الإعْـياءُ


يَـهْـتَـزُّ نهـد ٌفالشّجونُ بسِـحرِهِ

والخَـصْـرُ يعْزف ُوالهوى أعْـباءُ


ريَّـا المُخَلْخَلِ والجَمالُ بسـاقِها

للحَـلْـيِ وسْـوَسَـة ٌوكيفَ تشاءُ


نسجت ْعلى قلْبي غُلالةَ عشْقِها

مُـضْـنـى هـواهـا لايفيـدُ دواءُ


وأنـا بأوْهامِ الـمُنى عانَـقْـتُـهـا

أيَـضـيـرُ مايهـْفو لَـهُ الشُّـعراءُ


وأنـا نقشْتُ جدارَ قلبيَ رسـْمَها

قالَـت ْفديتُـكَ عـيـنـيَ الحَـوْراء


أسْمَعْتُها شِـعْراً يُحاكي لوْعـتي

فـي كلِّ قـافـِيَــةٍ لـهـا أصْـداءُ


وأنـا وقَـلْـبـي الهائمانِ بحَـبِّـها

لالا تـَلـومـوا إنَّـهـا الحَـسـْنـاءُ


وجعلتُ في قلبِ اليتيم ِمقـامَـها

عِـنْـدَ الوداعَـةِ تُـحْـمَـدُ الأفْـُيـاءُ


لِأُظِـلَّـها مِـنْ كلِّ واشٍ حـاسـِـدٍ

بُـؤْسُ التَّـلاقي حـاسـِـدٌ وشَّـاءُ


نُـعْـمى لِـحُبٍّ شامخٍ فوْقَ الرُّبـا

نُـعْـمـى لَـهُ إذ حِضْـنُه الجـوْزاءُ


مـابـالُ دربٍ بالـهـوى عَـبَّـدْتُـهُ

أيجوزُ في شـرْعِ الهوى الإِقْصاءُ؟


عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق