الجمعة، 30 يونيو 2017

أسطورة العود:الاديب الشاعر فيصل أحمد الحمود: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




أسطورة العود





عزفتَ فَنَّكَ ألحاناً على العودِ

قمريةَ العودِ هيّا باسمهِ جودي


صوتٌ ترَدّدَ من أضلاعِ قصعتِهِ

ضحكاتُ ريشَتِهِ ضَرباً لِمَشدودِ


خمسٌ توالَتْ كأوتارٍ لِحُنجُرةٍ

غَنَّتْ تُداعِبُ أنغاماً لِغِرّيدِ


تُخفي وتُدغِمُ مِنْ عِرنينِ رَقبَتِهِ

والمُهرُ بادٍ بهِ قيدٌ بمنضودِ


لجماً وتُطلِقُ أحياناً أعِنَّتَها

فَلْتَسبقي خيلَهُم يا مُهرتي قودي


نشوى تَراقَصُ أوتارٌ كأحصنةٍ

راحتْ تَصاهَلُ حينَ السَّبقِ في البيدِ


مِن فَرطِ سُرعتِها لا عينَ تَلمحُها

صارَتْ تَدَاخَلُ مضروبٌ بموعودِ


كَفُّ(الفريدِ)بسحرِ اللحنِ قد صَدَحَت

أغرتْ ،يراقِصَهاكَشْحٌ لإملودِ


أسطونُ فَنٍّ شدا جادتْ أنامِلُهُ

باحَتْ بعزفٍ غدا أسطورةَ العودِ




فيصل أحمدالحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق