غدر
لا قُبل لا دموع لا عناق، كما يفعل الأحبة عند الذهاب ..
أصختُ السمع أمعنت النظر ، واصلت الإنتظار .
حزينة حسيرة غادرت فردوسي
المفقود ، بعدما كلت يداي من دق الباب
ها أنت قد أطحتَ بحبي الوفي الذي لم أُتقن شرحه لك ،
وما كرٌستَ الوقت الكافي لتقراه في عيني المرهقتين سهدا ..
وبالضربة القاضيةٌ هزمتني ، فيما كنتما
أنت وهي تشيران الى ظلي المتضائل ، المستطيل،
جلستما فوق الشرفة العالية ،
شد قلبي على قلبي وأحكم القبضة ،
طالت لهفتي ، تعالت صرختي
آه يا حدائقي الذابلة الورود ، لم يروِ ترابك نزف الدموع .
أسمهان خلايلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق