طقس
الصّمت
سمت العارفين
بيدٍ سماءٌ أمسكت
عن قولها
و يد تمدّ الغيم جذلى
للمدى
و للمواسم
أغنيات
بانتظار
بيادر الحب
يرقى للمجرات
الثمان
هذي سماء ليس يوقفها
نصوص
ولا
رموز تزيد رغبتها
و غربتها عن صفحة العدل
المؤجّل
يرتجيه البسطاء
الأتقياء
الدّهشة الكبرى
بأن النّصل سُلّم بعضهم
نحو السّماء..
و القرابين
عقول
اطفال
و نساء
أي السّماوين
تستميلك
و تغوي
رغبة النّور
لديك ؟
كل يظلّ
برسم سؤاله
حتّى الأزل
عماد هاني ذيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق