حوريَّة السَّلام
على شاطئ الزَّمان
ترسو حوريَّة
عبيرها من نور
دروبها رخاء
إن تكلَّمت
أنشدت أغان
وإن أثمرت
فأرضها عطاء
في غمرة افولها
تُطفأ الشِّموع
وترحل الطِّيور
تُسكب الدِّموع
يُزهر البلاء
ويورق الشَّقاء
غداً وجه الحوريَّة
يُطلُّ للأنام
يُحرِّر الأسوار
يُفجِّر البركان
وتُعلِن الحقيقة
حوريَّة السلام.
شاديا عريج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق