كم أحبك ؟؟
حين يكتنز دمي بعطر طيفك
تنتفض محبرتي من شرودها
و يتراقص الشعور بداخلي
حتى مطلع قصيدة جديدة
قصيدة مغمورة بك ،
تسرج نبضي،صهيل نداء
****
يا نبض الريحان في فؤادي
قلبي مازال مسيجا
بغابات الضوء المنبثق
من وجهك المحارب
لحظة اللقاء
لا سبيل لي دونك ...؟؟
و عقلي يهرب مني إليكَ.
الكل ....الكل.. ياروحي
مرّ من هنا... إلا أنت باق
تسري في أعصابي
تديرُ ساقية أيامي
تُعانِد طواحين النسيان
كمعلم أثري كُتِب على جبينه
قتَلتُ الزمن فيكِ ولم يقتلني
***
ما عدت ياقمري
أجيد الرمزية في عباراتي
والتخفي بين السطور
لك وحدك (تخلع كلماتي خمارها)
تناديك لترتب الضجيج بداخلي
وضبط أمواج العشق في دمي
أسْقِط من أعلى نخلة الانتظار
الضجر الذي إعتلاها
اخرجني حبيبي من سديم الألم
.........
أحتاجك وجداا.......
لنعيد معادلة الوجع بطريقة أخرى
ونهرب من احتراق الصمت
ليس شرا كاملا .....
كثيرا ما يستيقظ الحب برائحة الرماد
يناجي فرصته الأخيرة
و مشهدا آخر للغرام
*****
كم أشتهي أن يستيقظ بحرك من غيبوبته
ويضمني إليك ...إليه من جديد
إذا ماغابت الشمس عنكَ
واكتسبت لون الشفق
أكون عروستك الوحيدة
حبيبي
الشعراء ينزفون، يكتبون بالحبر الأحمر
وأنا اخترت ألا أكتب إلا عنك
أختصر كل مآسي الأرض
في لحظة رحيل الروح إليك
و أجدد خلايا حبك
كلما غفت محبرتي في لحظة شرود
ليتني
أصبُّ في نهرك مروجا
تهوى رقصة الماء على خصرها
كم أحبك.....؟؟
سلمى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق