دمعة
أجلس وحيداً
وبيني وبينكِ
سنين
وكنتُ أظن
انها ثواني
فدمعت عيني
ليس حزناً
ولكن ملأ
مقلتي
الحنين
ففاضت شوقاً
فقلت ؛ هل لقاء
بعد هذا العمر
ممكن أن
يأتي ويحين ؟
ونضحك معاً
وننسى الأنين
ونرسم هالات
ونجوم
تصرخ تباً
للسنين
وصحوت
من حلم اليقظة
وتذكرت
البعد اليقين
فلن يأتي هذا اللقاء
ولن يحين ...
د.محمد توفيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق