بياراتُ الحبِّ
بينَ عينيَّ وعينيكَ
مساحةُ ودٍّ واتساعُ خِصبِ
تعالَ نغرسها زيتونا ونخيلا
ونزرعها قمحا و وردٍ
تعال
نسقيها من غديرِ الشَّوقِ
لتصيرَ بياراتِ حبٍّ
و سنابلَ جمالٍ تسبحُ في بحرٍ مِنَ ذهبٍ
عسانا
نتفيَّأ ظلالها في يبابِ الحياةِ
ونرمي بالأناشيدِ طائراتِ الحربِ
تعال نعودُ لكرومنا وحقولنا
مع فلاحنا نسبقُ خطا الشَّمسِ
لدفاترنا ومعاملنا
لمدارسنا وجامعاتنا
في موكبِ العلمِ والأدبِ
ونسكبُ لآلئ الفنونَ
في صحونٍ من طربِ
ونبحرُ في قواربِ الفكرِ
نمزقُ خرائطَ الحربِ
وندفنُ حسدَ قابيلَ
نبيدُ أحقادَ داحسَ والغبراءِ
ونحرسُ ورودَ الطفولة
وأسرابَ الفراشِ في بلادنا
لتهربَ ذيولُ الحربِ من عيوننا
من أرضنا و بحرنا
من ثيابنا وطعامنا
وتغرِّدَ في السَّماءِ
عصافيرُ الحبِّ
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق