أبتي
قَبّلتني..
وَدّعتني..
أمنتَني
أانْ لادموعَ.. وقُلتَ لي..
أبُنيتي..
أرفيقتي..
أحُشاشَةَ الكبْدِ الجَميلِ..أميرتي
كمْ ذا سَيحمُلني الحنينُ إلى لقائكِ ناصراً..
وحَملتني ..
ووضعتني
في حُجرِ أمّي داعياً..
وذهبتَ مُبتسماً… كما عَودتني
واليومَ قالوا.. جِئْتني
وعاى الأكُفِّ مُحمّلاً..قمراً..نبي
قالوا تعالي قد أتى
فهرعتُ أبحثُ عن يديكَ تَضمُني
قَدْ نِمتَ قبلَ وصولِ نورسكَ الشّقي
وعلى ابتسامِكَ دمعةٌ نَزلتْ. على جُرحي النّدي
كمْ منْ سُؤالٍ ياأبي ..يَقتُلننَي
إذْ كيفَ يحضُنكَ الرُّخامُ.. ولا يدي
باللهِ ياأبتي أجبْ
كيفَ الوصول ُإلى يديكَ تحوطني
وإلى الحنينِ براحتيكَ.. تُمسّدُ الشّعرَ الهني
وإلى نداءِكَ ياحبيبةُ إإتي لي
هاقدْ أتيتُ ..أيا أبي
هاقدْ أتيتُ.. فَلفّني
سأنامُ في صدرِ الرجوعِ.. فَهُزني
واقبلْ وروديَ ..إنني..
قالوا ضعيها. وافخري.. فهو الشّهيدُ..
وما وجدتُ على ضريحكَ في دموعيَ..
غيرَ نهرين أسىً ..
كبداً تمزّقَ لو يَطالُ ذِراعيَ الصُّغرى
سؤالَ أصابعي
هاقدْ أتيتُ..
أيا أبي
ملَّ الصُّراخ.ُ. ولا جوابَ يُردُّ لي
فاحملْ دموعيَ يارخامُ.. إلى أبي
واسمحْ لهُ. من تحتِ بَرْدِكَ..
أن أوسِّدَ ساعديه.. وفي عرينه أرتمي
دعد حرفوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق