الجمعة، 26 مايو 2017

سَئِمتُ : الشاعرعلي دوابة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



سَئِمتُ 




سَئِمتُ 

مِن سَماعِ ذلكَ الصّوتِ

لَستُ ضَعِيفاً

فَ أنا مازِلتُ .... شَابَّاً 

و لَم أَهرَم

ما كُنتُ لِأكونِ 

غَير مُبالٍ

فَ مَشاعري 

ليسَت لازوردِيّة التَّكوين 

كَي أكونَ واثقا 

من أَننّي أَعرِفُ ما يَنقُص 

فَ أُتَمِّمَهُ

و كَأَيِّ عاشِقٍ

أو مغرمٍ 

أو باحثٍ 

عن الشِّعور ....

يَجِبُ أن أَتصرّفَ تَصَرُّفَ الطِّفل 

فَ أَكسِبَ

الوقت

و أَن أَتَصَرّفَ تَصَرُّفَ الرِّجُلِ الشّاب 

كي أَكسِبَ القَلب 

و الروح 

و الجسد

كي أَكسِبَ 

عالمي الخَاص 

بيتي الخاص

ربيعيَ الخاص 

سُجني الخاص 

منفايِ الخاص

و لَكِنَّني لَم أَهرم ......!

لستُ مجهولَ الهوِيّة 

فَقِبلةُ العاشقين بِشرعِ الأَحِبّةِ 

معلومة الوجود

لم أكن مجهول الهوِيّة 

ف الحقيقة. بالنور 

أن له جَذوةٌ 

لهيبُها مُستَقرٌ للرّاغبين

كما هو الحُب

لم أكُن مجهولَ الهويّة 

عندما سبقني نظري بدعوةِ القلب 

لا بدعوِة العقل

رُغمَ أَنّي 

أعرف 

ب أنّني سَأِصبح كموجةٍ مِن بَحر ...


حُكِمَ عليها بالانكسار أمام أضعَفِ شاطِئٍ رملي 

وَ إِنكَسَرت

و رُغمِ كُلِّ هذا لم أهرم 



أنا

الزّمنُ الذّي خسر 

( حربه )

ف إنتصرَتِ الواقعةُ 

و سَادَ الضّبابُ ( دربه )

أنا

البَقِيَّةُ التّي حاصرها

مَلِكُ الهوامش

و أسلفني نهاية ( الغُربه )

هامشٌ 

من مفرادتٍ

بالية

هامشٌ يَعلوه 

إستغراب ... و بعضُ صمتي


أنا

و إن لَم تُفهم قَضيتي

فَما أخطئتُ 

الطّريق 

و ما أخطئت

الشعور 

لم أكن غريب 

الحضور

أنا لم أهرم

و إن شَااخَ جَسدي 

فَ آخِرُ ما يَشيخُ في المرءِ ( قلبه )


علي دوابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق