سَئِمتُ
سَئِمتُ
مِن سَماعِ ذلكَ الصّوتِ
لَستُ ضَعِيفاً
فَ أنا مازِلتُ .... شَابَّاً
و لَم أَهرَم
ما كُنتُ لِأكونِ
غَير مُبالٍ
فَ مَشاعري
ليسَت لازوردِيّة التَّكوين
كَي أكونَ واثقا
من أَننّي أَعرِفُ ما يَنقُص
فَ أُتَمِّمَهُ
و كَأَيِّ عاشِقٍ
أو مغرمٍ
أو باحثٍ
عن الشِّعور ....
يَجِبُ أن أَتصرّفَ تَصَرُّفَ الطِّفل
فَ أَكسِبَ
الوقت
و أَن أَتَصَرّفَ تَصَرُّفَ الرِّجُلِ الشّاب
كي أَكسِبَ القَلب
و الروح
و الجسد
كي أَكسِبَ
عالمي الخَاص
بيتي الخاص
ربيعيَ الخاص
سُجني الخاص
منفايِ الخاص
و لَكِنَّني لَم أَهرم ......!
لستُ مجهولَ الهوِيّة
فَقِبلةُ العاشقين بِشرعِ الأَحِبّةِ
معلومة الوجود
لم أكن مجهول الهوِيّة
ف الحقيقة. بالنور
أن له جَذوةٌ
لهيبُها مُستَقرٌ للرّاغبين
كما هو الحُب
لم أكُن مجهولَ الهويّة
عندما سبقني نظري بدعوةِ القلب
لا بدعوِة العقل
رُغمَ أَنّي
أعرف
ب أنّني سَأِصبح كموجةٍ مِن بَحر ...
حُكِمَ عليها بالانكسار أمام أضعَفِ شاطِئٍ رملي
وَ إِنكَسَرت
و رُغمِ كُلِّ هذا لم أهرم
أنا
الزّمنُ الذّي خسر
( حربه )
ف إنتصرَتِ الواقعةُ
و سَادَ الضّبابُ ( دربه )
أنا
البَقِيَّةُ التّي حاصرها
مَلِكُ الهوامش
و أسلفني نهاية ( الغُربه )
هامشٌ
من مفرادتٍ
بالية
هامشٌ يَعلوه
إستغراب ... و بعضُ صمتي
أنا
و إن لَم تُفهم قَضيتي
فَما أخطئتُ
الطّريق
و ما أخطئت
الشعور
لم أكن غريب
الحضور
أنا لم أهرم
و إن شَااخَ جَسدي
فَ آخِرُ ما يَشيخُ في المرءِ ( قلبه )
علي دوابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق