الجمعة، 26 مايو 2017

في رحيلٍ : الشاعر علي دوابة : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود:@ حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017



في رحيلٍ




من عطرٍ .... و ندى

يحنو الرَّحيلُ على الظِّلال

تَبوحُ أغنيةُ الوداع 

بألحانٍ 

أثيرها من دموع 

و يستمِرُّ الحبُّ الموجوع ... 

و يستمر الرَّدى .....


خطوات البعد

قالت : 

ما أحبَّ الحُبّ 

في معطار صدرك 

و ما أفجع الموت 

هجراً

بتنا به فاقده

( و فاقدا )

أخر ما رأيته

خمائلٌ تَشِفُّها الرِّيح 

و وشاحٌ 

كأنما وجهٌ .. عينان .. ثغرٌ .. و خد


يشق الدّرب 

حاصود الشّمائل 

و يهوي القلب 

كنجمٍ ( معسجدا )


عند الغروب 

دمعي مع التراب ( توحَّدا )

عند الغروب 

أنَستُ نارَ أمسٍ جميلٍ 

و إمتزج بالنَّرجس 

لونُ 

قهرٍ ( أسودا )


و إكتسح الظّلامُ رياض الفؤاد


دارت 

معركة الوردة و الجّفاف

و درب العذاب 

( تعبّدا )


عواطفي لاجئةٌ 

تدقُّ باب الحنين 

في رحلة الميت الحي


هاجرت هي !!!! ... نعم 

و كأنَّما أنا 

هاجرت ( أبدا )


أحبتتُ الوداع السّليم 

أحببت الزّهر الأخير 

و طرقتُ أبواب السُّكوتِ

في درب الخريف


أَحبَبتُ ذاتي 

ببرد الشِّتاء 

بصحوةِ العاصفة الهوجاء



و لكن ... 

الغروب تكرَّرَ


نعم 

عند الغروب 

إن موتي قد ( بدا )

في رحلة العطر و الندى 


علي دوابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق