في رحيلٍ
من عطرٍ .... و ندى
يحنو الرَّحيلُ على الظِّلال
تَبوحُ أغنيةُ الوداع
بألحانٍ
أثيرها من دموع
و يستمِرُّ الحبُّ الموجوع ...
و يستمر الرَّدى .....
خطوات البعد
قالت :
ما أحبَّ الحُبّ
في معطار صدرك
و ما أفجع الموت
هجراً
بتنا به فاقده
( و فاقدا )
أخر ما رأيته
خمائلٌ تَشِفُّها الرِّيح
و وشاحٌ
كأنما وجهٌ .. عينان .. ثغرٌ .. و خد
يشق الدّرب
حاصود الشّمائل
و يهوي القلب
كنجمٍ ( معسجدا )
عند الغروب
دمعي مع التراب ( توحَّدا )
عند الغروب
أنَستُ نارَ أمسٍ جميلٍ
و إمتزج بالنَّرجس
لونُ
قهرٍ ( أسودا )
و إكتسح الظّلامُ رياض الفؤاد
دارت
معركة الوردة و الجّفاف
و درب العذاب
( تعبّدا )
عواطفي لاجئةٌ
تدقُّ باب الحنين
في رحلة الميت الحي
هاجرت هي !!!! ... نعم
و كأنَّما أنا
هاجرت ( أبدا )
أحبتتُ الوداع السّليم
أحببت الزّهر الأخير
و طرقتُ أبواب السُّكوتِ
في درب الخريف
أَحبَبتُ ذاتي
ببرد الشِّتاء
بصحوةِ العاصفة الهوجاء
و لكن ...
الغروب تكرَّرَ
نعم
عند الغروب
إن موتي قد ( بدا )
في رحلة العطر و الندى
علي دوابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق